لم يبدل الذين كانوا ينتظرون اعتذار المغني الشاب “أحمد فتح الله” عما بدر منه من إساءات للجمهور وللفن السوداني عبر تسجيلاته (اللايف) على (فيسبوك)، لم يبدلوا رأيهم تجاه المغني الشاب بعد أن مضى في ذات الحديث الذي بدأه عبر (فيسبوك) وأنهاه بقناة الهلال.
وبدا أن “فتح الله” كان مدفوعاً لتقديم اعتذار لذا جاءت إفاداته لا تقل (استفزازاً) عن ما سبقتها، وقال إن هناك مندسين دفعوه إلى تسجيل (اللايف) مشيراً إلى وجود حملة منظمة ضده يقودها جمهور مطربين محددين، وتابع: (أنا ضبحتهم بتوفيق من الله وروحهم ح تطلع على يدي، ونوديهم إلى عابدين درمة ليدفنهم)، وأشار “البندول” إلى أنه يعدّ نفسه أصغر فنان الآن وقال: (أنا مواليد 1988- أي 29 سنة)، وزاد بنبرة متعالية: (لكن من ناحية الجماهيرية فالحمد الله يمكن أن يملأ جمهوري استاداً لكرة القدم)، وأضاف: (عندي قروب فيهو 100 ألف معجب)، مشبها جمهوره بـ(قوات الدعم السريع).
سودانا فوق.





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اترك تعليق